|
|
| | #1 | |||||||
| .. عضــوه ..~ ![]() ![]() ![]() ![]()
|
ومازال هناك أمل ننتظرة ونعيش به ولة حتى أخر العمر وفى أحلك لحظات الاحتضار والموت ولتبدأ أحداث القصة التى تقول :: عندما يأتي المساء في ليالي الشتاء الباردة والقاسية ويهجع الجميع للراحة والسكون ويستيقظ العاشقين تلفحهم رياح الشوق ويهزهم الحنين وتعتصرهم آلام البعاد ووحشة الفراق. ويرخى سكون الليل ستائرة الكثيفة على الحياة ويغشى الظلام الحياة بأثرها ويغلفها بأطياف من لمسات الحزن الظاهرة .. ويأتي الأبناء أو الاحفاد ليجلسوا حولك يستمدون دفئ الحنان والحب ليستشعروا ألامان بين أحضانك ويسالونك أن تروى لهم أسطورة أو رواية ليخلدو للنوم فقصي عليهم أسطورة سند ريلا المحبة الوفية : سند ريلا الرقيقة الجميلة التى أحبت وعشقت ذات يوما فتى من فتيان القرية والذي أحبها وعشقها وتملكت كل جوارحة وأصبح يراها في صحوة ومنامة بل أصبح لا يرى غيرها فهو يرى الحياة وينظر إليها من خلال تلك السند ريلا . سند ريلا ذات الوجة المشرق كالبدر الذي لاح لناظرة في المساء في ليلة مقمرة , وجة يتلألأ كحبات اللؤلؤة في عقد منظوم أبدع الصانع في صنعتة بإتقان, وشعرا ينسدل خلف ظهرها كأنة ثوب من الحرير تلتحفه حوراء من الجنة يكسوة اللون الأسود كالليل العاشقين , وجسد يمتلئ بالحياة والشباب تجرى في دمائة نسمات الحب ورياحة وقد أضحت سندريلا تعيش في قلبة وفؤادة وتجرى مجرى الدم في عروقة وأصبحت جزء لا ينفصل عن جوارحة وأفكارة ومشاعرة ينام بها ويستيقظ على صورة وجهها البدر... لقد عاشا معا سنوات جرت مسرعة كجريان النهر في فبضانة . مرت كأيام من الخيال والأحلام ., تضمهم السعادة ويحفهم الحب ويلفحهم الشوق ويؤرقهم الحنين, وقد أفضى كل منهما إلى الأخر بما يحملة من مكنونات الحب الجياش الملتهب وقد ظنا ألآ يفترقا مدى الحياة لتعلق كل منها بالأخر واتساق مشاعر هما وتوحد ارواحهما.. وقد قطعا الوعود والعهود أن يكون كل منهما للآخر مادامت الحياة تنبض فى أجسادهم, وان تلتحفهم السعادة والحب مادامت السماوات والأرض قائمة .. بل تواعدا ألآيغيبا عن بعض وألا تكون سندريلا لا أحد غيرة, أو يكون الموت أفضل حين تكون مع غيرة حيث سيتوقف القلب النابض بالحب وستقبر النفس. ولكن في لحظة من لحظات الزمن الغاشمة والغادرة _ومااكثرها في حياتنا _ وتحت ضغط الظروف وقسوتها تضطر سند ريلا _مجبرة _ أن تتخلى عن كل شئ. عن الحب / عن قلبها / عن نفسها التى بين جنبيها /عن أحلامها التى في صدرها والتي أطاح بها غدر الزمان, وتتحشرج النفس وتخرج الروح من الجسد. وتجبر أن ترتبط من أمير القرية في حين أنها تعتبر نفسها زوجة لغيرة, وتجود بنفسها وحبها وتعيش أياما وسنين كالأموات. ويعتل البدن ويمرض وتشقى القلب ويتألم, وتجرى الدموع كالأنهار بلا توقف أو انقطاع على خديها وتبلل الثرى وتكسو الأخضر واليابس. فكيف تستطيع أن تتخلى عن قلبها ؟؟؟ كيف تستطيع أن تضحى بأحلامها ؟؟؟ كيف تعيش مع الأمير بجسد فى حين الروح تسكن في مكان أخر تستظل بة وتنعم معة ؟؟ فتتمزق النفس من الحيرة وتتشتت الروح من الوجد والهيام.. ويموت الجسد من لوعة البعاد وعذابة. _ وما أطول تلك الأيام والليالي وما قسوتها على من فقد فؤادة وتخلى عن احلامة وتقرر أن تخبر فتاها بما حدث وما سيكون, ويثور الفتى ويتلقى الخبر كطعنة خنجر في ظلمة ليلا بهيم, يتلقى الخبر المشؤم كما يتلقى البريء حكم اعدامة على جريمة لم يقترفها الآ انة أحب وعشق سند ريلا, فهل هذا جرم يستحق علية أن يعدم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتثاورة الشكوك والظنون في سندريلا _ وهى بريئة منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب كبراءة يوسف من تهمة امرأة العزيز_ تساورة الشكوك وخاصة بعد أن تتغير أحوال سند ريلا نتيجة الظروف التى لاحت في الأفق وخصوصا بعد أن حاولت سند ريلا أن تتعايش مع الظروف وتقلل من اتصالها بالفتى ومحاولتها الابتعاد عنة رويدا رويدا.. ويغلظ لها القول والاتهامات مدفوعا بالنار التى تلحف قلبة مدفوعا بحبة الجياش لها, فهو لا يستطيع أن يقاوم حبها أو يدفع عن نفسة هواها أو يستبعد ها من داخلة فحياتة ملعقة بحبها ومرتبطة بالقرب منها وليس بالبعد عنها فشفائة عندها وبجوارها وليس بالابتعاد عنها. ومع غلطة الفتى مع سند ريلا وظنونة بها ألا أنها لم تبادلة بمثلها ولم تتخلى عن حبة وعشقة, بل كانت تتودد لة في الحديث وترخى لة الكلام وتحلم علية, بل كانت كليمات الفتى كالنصل الحاد القاطع تنهش في نفسها قبل جسدها, فكم باتت من الليالىباكية لا تستطيع أن ترد عنها تلك الاتهامات والشكوك أو أن تصرح لة بمكنون قلبها وما تشعر بية من التمزق والضياع فهى تسكب الدمع ليكتسي بية خدرها قبل وجهها. ويستشعر الفتى تلك الدموع التى اكتوى بها فؤادة قبل كبدة فقد أحرقت الدموع نفسة قبل ان تبلل خدها. أن سند ريلا لم تتغير ولم تتبدل بل كانت تتحرق شوقا لة وتتشوق لرؤيتة ومسامرتة, تتمنى أن تراة وتحادثة وتنظر في عينية وتشبع الروح, بل تسعى إلى أن تتلمس جسدة وترغب أن تحتوية بين صدرها حين تحتضنة وترغب في أن تطفىء لهيب الشوق على صدرة أو بلمسة من يدة أو بضمة من جسدة بل ترغب أن تذوب بين شفتية., بل تشعر سند ريلا بتمزق النفس وعذابها و تدعو الله أن يخرجهما من تلك الأزمة والحيرة فحياتهما ملتصقة ببعضهما وارواحهما متشابكة كأغصان الشجر المورقة. وفى إحدى الأيام صبيحة يوم تالي لأحد الأعياد تتحدث سندريلا مع الفتى بموعد حددة القدر بينهما وتروى لة كيف إنها تتخيلة وتستدعى صورتة التي لا تفارقها حين يحاول الأمير أن يحدثها أو يعبر لها عن مكنون نفسة .. ويفهم الفتى من كلامها أن الأمير يريد أن يعبر لها عن حبة بكلمات من الغرام, ولرقة سندريلا وحنانها بالفتى لا تستطيع أن تقول لة ذلك أو تصرح بة أو تذكر ماقالة الأمير لها بل تنتقى من الكليمات ما يوحى بذلك للفتى حتى لا تجرح مشاعرة واحاسيسة حتى لا يطعن مرة ثانية في فؤادة المعتل وتتقدد نار الغيرة في قلبة وتلهب جسدة آ إلى هذا الحد بلغت رقة سندريلا وحبها للفتى ؟؟؟؟؟؟؟ آ إلى هذة الدرجة حباها اللة من المشاعر والأحاسيس ما يجعلها تخشى على الفتى من أن يستشعر اى شئ قد يصيبة بغصة أو الم ؟؟ وان كان الفتى يعلم أن ذالك يحدث وسيحدث بل سيحدث ما هو أسوء من الكلام. أن سندريلا تستحق أن تكون زوجة لملاك لا لبشر إنها أتت إلى هذة الزمان خطاء. إنها يجب أن تعيش في المدينة الفاضلة التى ذكرها الفلاسفة يجب أن تحيى في مدينة الحب والأحلام مع فتاها دون أن يشاركهما احد أو يقاسمهما الحياة بشر. ومن هذا الحديث يعلم الفتى أن حبيبتة لم تتغير ولم إنما هي الظروف القاسية. ويحتقر نفسة ويلومها التى كثيرا ما قست على سندريلا وجعلتها تسهر الليالي باكية مسهدة الجفن مستيقظة العينين , بل ظن الفتى أن سندريلا لا تستحق أن تكون لة ولا لغيرة ولا لمن هو أفضل منهما, وان كان لابد من ذلك فيجب أن تكون خليلة أو زوجة لصديق أو نبي وقد انتهى عهد النبوة والصديقين ولكن يشفع للفتى في هجومة على حبيبتة ما يحملة لها من حب وعشق يشفع لة عندها فؤادة الذي اكتوى بنار الحب يشفع لة عندها إنها تسكن بفؤادة وتعيش في عروقة وشراينة يشفع لة سو هذة بالليل ومقلتة التى لا ترى غيرها يشفع لة قلبة النابض بحبها ودقات قلبة التى تذكرها مع كل حين ولحظة أو همسة أو حركة... أيضا لا تنسى أن تروي لهم قصة أخر لقاء تم بينهم حتى يعلما ماذا يفعل الحب عند لقاء العاشقين. أن ذلك اللقاء أطاح بعطش السنين وغبن الدهر،لقد ظمئا كل منها إلى الأخر كظمئ الأرض إلى الماء او ظمئ الماء إلى شفتيها.
| |||||||
|
| | #2 | |||||||
| .. عضــوه ..~ ![]() ![]() ![]() ![]()
|
وقد صارا مثلا يحتذي به في عام العشق والغرام. تخلد ذكراه الروايات وتبصره العيون ويكتب عنه الشعراء الأساطير. لقد سعد الدهر بهذا اللقاء كما فرح بة الزمان لفرحتهما حيث تواعد ذات يوماً من أيام شهر سبتمبر حين بدأ الخريف ينسج خيوطه علي الزمان ويطل بوجهة علي الأرض . وأنتظرها لفترة طويلة هكذا حدثتة نفسه – ولكن عادت نفسه تقول له وكأنها تستدرج ما قالتة بأن تلك الفترة ليست بالطويلة فقد أنتظر ذلك اللقاء اكثر من عاماً ويتحرق له شوقاً ولهفة. بل إنها مدة طويلة لأنه انتظرها منذ أن تفتحت عينية علي مشارف الحياة وأن كانت لحظات الانتظار تمر عليه كأنها قرون من الزمان. أنه يريد أن يطوى الدهر والأرض طي. أنه يريد أن يعبر بحور الزمن حتى يتلاقيا معاً. يريد أن يتلاشى الوقت معاً. وجاءت اللحظة الموعودة.. ورآها قادمة من بعيد مشرقة الوجه وكأنه البدر يضئ ظلام الليل. لقد جاااااءت بخطوات مضطربة من فرط فرحتها ووجهة يكسوة حمرة الخجل ويحدوة الأمل وقلب يخفق من شدة أشتياقة ولوعتة وعينان تحملان أحلام من الخيال لمستقبل تراة بعيداَ وأهداباَ كأنها خيوط من حرير تنساب على الكون أو أجنحة طائر تحمل بين طياتها أمال , في حين يراها الفتى واثقة الخطى عاصفة السحر كأنفاس الربي ويرى وجهها ازداد حسناَ كأنة البدر يمطتى ظهر الأرض وقطرات من العرق تكسو الوجة تفوح منة رائحة المسك كأنة حبات من اللؤلؤ فى عقد انفرط خيطة يداعبة ضياء الصباح . وترتدي من الحلي ما يزيد من بهائها كأن اللة منحها شطر الحسن والجمال ومنح الفتى الشطر الأخر من الحب والهيام الكامن في فؤادة فما جريرتهما حين حباها اللة بالجمال ومنحة الفتى الحب ؟؟؟؟؟؟ وترتدي من الثياب أطياف من الجمال كان ملائكة السماء تنساب على وجة المعمورة ,وأيداَ تهتز من مشيتها كأن الغيث يتنزل من السماء كاد ينخلع فؤاده وتتحشرج نفسه من فرحة رؤيتها كاد أن يهم عدواً إليها ليحتضنها في نهر الطريق ولكن قد سبقه عدواً إليها روحه تعتنقها بل قد سبقها إليها بصره ليرسل إليها نظره تضمها إليه في حنان وعطف قبل أن تصل إليها روحه وجسده ,وملئ السكون المكان وتوقفت الشفاة عن الحديث حين تخاطبت القلوب. فهذا لقاء لا يدانيه عشق العاشق أو حب المحببين أو حلم الحالمين فهيا إلي لقاء نغترف منه سكر العاشقين بغير خمراً بكأس الشوق وعيون الساهرين. فيا لها من لحظة رائعة تخلطت فيها مشاعر السعادة والحزن التي تجتاحهما في آن واحد و في لحظة واحدة ,فقد حٌملت القلوب من العشق مالا تحتملة قلوب الأولين والآخرين. تلك المشاعر التي تعبر عن شوق ورغبة ولهفة لقاء المحبوب وخوفاً من المجهول القادم من خلف سحائب المستقبل. ويتقا بلا معاً. ليجلسا سوياً بعض الوقت لا يستطيع خلالها أن يبعد عينيه عنها أو تغمض عينيها عنه كأن كل منهما يملئ جسده من الأخر بتلك النظر. كأن كل منهما ينساب داخل الأخر بتلك النظرات المتدفقة المتلاحقة كأنها سيل قد حط من علياء الجبال والتلال كأن العيون أضحت طريقيهما لينتقل كل منهما إلي داخل الأخر ليستقر بجسده. إنها نظرات قصيرة ولكنها أحدثت في سندريلا ما لم تحدث السنين ولو كان لقائهم كل يوم أو كل لحظة. يخشى كل منهم أن تطرف عينه فيحرم من لحظة أخرى يرى فيها كل منهم الأخر. . لقد حملت النظرات بينهم ما لم تسطع الكلمات أن تقوله وخجلت المشاعر أن تذكره وعجزت الأيدي أن تفصح عنه. كذلك أذكرى لهم عن تلك الأحلام الضائعة وعن شباباً كان نضراً يانع يتلألأ من الحسن كالبدر فأصبح مرسبلا باليأس. وعن أجفان قد أعياها البعد ومقلة لم يبرح الدمع أن يفارقها قد أذبلتها المأسى والأحزان حين أغتصب ذلك الأمير عنوه أجمل زهرة في البستان حين رآها يافعة متفتحة تتقاطر عليها حبات الندى وكأنها الجمار لينتزعها ويتركها في قصره لتذبل وتعاني سكرات الموت وهي عائشة ولكن مات كل ما بداخلها. لذلك فقد اختارت الابتعاد عن الفتى وفي نفس اللحظة اختار الفتى الوصال حيث تعاني النفس اسواء لحظات الاحتضار حين تختار الفراق وشتان بين الموت والحياة والليل والنهار والخريف والربيع لقد اختارت أن تسير طريق الحياة الممتلئ بالأشواك فهل ينتهي بها إلي باب جنه أحلامها لتحققها وتسعد.. أم إلي غير ذلك وحانت لحظة الانصراف وبالها من لحظة مهيبة لها أثرها في النفس والبدن وكأنهم يسيرون في موكب جنائزي ففاضت الدموع وتعانقت الأرواح وتشابكت الأيدي رافضة أن تنفصل عن بعضها وتتلعثم الحروف والكلمات وغادر كل منهما مغمض الجفون معصوب العينين لا يريدا أن يتخلى عن آخر نظره جمعت بينها في ذلك اللقاء يريدا أن تظل أعينهم متعلقة علي ذلك المشهد يريدا أن يظل هذا المشهد قائما حتى أخر العمر ويتوقف الزمان عند هذا المشهد أو تفيض أرواحهم إلي بارئها وتغادر الجسد الذي شقيا بيه وشقيا معهما فهل ستنتقل سندريلا إلي قصر الأمير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بجسدها فقط وتظل الروح في مكان أخر مع الفتي لينعما ببعض من لحظات السعادة خلسة من الزمان وغدره أم ستنتقل جسداً وروحاً إلي القصر ؟؟؟؟؟؟ فهل ستفنى قصة حبهم ؟؟ هل ستمنح الأيام لقاءاً أو حديثاً بينهم ؟؟ رغماً من اقتراب القصر الذي تعيش فيه – مسجونة بين جدرانه الواسعة وأسواره العالية وبين أحلامها وحبها الضائع الذي فقدتة حين قبلت ذلك الأمير.؟؟؟ أم قد يتاح لهم لقاء أو حديثاً ؟؟ هل ستسمح سندريلا بذلك ؟؟؟ هل ستبدر بذور الحب وترويها بمشاعرها لتنبت الحياة من جديد علي ما قد تهدم وبلى. أم يكون لها رأى آخـــــــــر..........؟؟ هل سيظل الفتى يعيش كالأموات محط النفس فاقد الحياة راغباً في الموت. داعياً به في صلاته كل الأوقات ؟؟ وتراود الفتى أفكارا في طريق عودته يحادث فيها نفسه ويناجي حبيبته قائل لها فهى تسمعة وتشعر بية حتى وان تباعدا:- - سلبني مداد الكحل بين عينيها ..فصرت كالِمروٍد بين يديها وشغفني ورد خديها فــــ رويتة بدمع عينيا وشغلني زهر مباسمها حين تبسم ثغريها - إما من وصال استعيد بأنسه نضاره عيشي أفسده الهجر ؟؟ - رضيت من الزمان بحبك عالماً بأن جنوني في هواك هو الفخر - سرى البرق في فؤادي فارفقى واذكري لي ما لست أنساه من عهد - فياااا برق حدثني وأنت صادق عن الأحبة ما فعلوا من بعدي - نعمت بها دهراً وما كل نعمة حبتك بها الأيام إلا إلي الرد - فواااا أسفا إذ ليس يجدي تأسفاً علي ما طواه الدهر من عشقاً لغد - إذا الدهر سميح والليالي سميحة وحبيبتي لن تخلف ليا موعد - فتاه ترك الحب تحت ضمارها أثرا تراه من غير مقلة - أليك سلبت العين طيب منامها وفيك راعيت النجم في افقه - وزلت النفس مني بعد إبائها ولولاك لم نرضى بحل ولا عقد - سلي عني الليل الطويل فأنه خبير بما أخفيه شوقاً وما أبدي - هل اكتحلت عيناي إلا بدمعي إذا ذكرتك النفس سال علي خدها - اصبر عنك النفس وهي أبيه وهيهات صبر الظامئين عن الورد - كأني ألاقى في هواكي ليث يفتك بفؤادي ليس له عني رداً - فهذا ما لقاه في هواكي فأرضى وثاقي مجوعداً يا ابنة العشق - فليس من آآآساااا كمن في الجرح قد عاش - وماذا عن قرة العين لو صفحت وعادت بوصال بعد ما صفحت - ترفقني بقلب أنت منيتة ونفس قد أشارت بالعش إذا أضجعت - قد بايعت لها القلب إيجابا بما وعدت فيها لها هفقة في الحب قد ربحت ومن يصل الفتي إلي منزلة ويرجع من شروره الذي لازمة طول الطريق.. فهل ستفنى قصة الحب ؟؟ هل ستمنع الأيام اللقاء والحديث ؟؟ وهكذا تختتم قصة سندريلا التي روتها إلي الأبناء والأحفاد وان كانت لا تعلم هي كيف ستنتهي هذه القصة وان كان يحددها الأمل علي أن تنتهي كما شاء لها فؤادها قلبها. تنتهي علي صدر الحبيب وتتناقض الأمهات والجدان قصة سندريلا بالحكاوي إلي الأبناء وهم لا يعلمون أن القصة مازال تحتويها إحداث لم تحدث ولم تقع ولا يعلم ذلك إلا سندريلا نفسا والفتي وهي تعيش عاشقة محتملة أحزانها وآلامها في قلبها الرقيم وإحداثا تفوق قدره البشر. ويتسأل الأبناء والأحفاد أكان الفتى يحب سند ريلا إلى هذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبل أن تجيب سند ريلا يسمع افتى بفؤادة السؤال ويجب : أنة لم يكن يحبها فقط بل كان يعشقها .. يعشق الأرض التي تسير عليها يعشق الهواء الذي تتنفسة بل يعشق كل شئ لة صلة بها أو يلمسها أو تلمسة هي ويتذكر قول الشعر : (حبيب حبيبي.. حبيبي ) ويقول ذلك وهو يسكب الدموع تنهمر على وجهة من شدة وجدة وعشقة لسند ريلا واختم القصة بالأبيات التي نوهت عليها في بداية القصة. - قفا بنك من ذكرى حبيب ومنزل ونفس عاشق بين أنات الجوى - والله أن هذا ما بعدل أن الأحباب قد تباعداً - قلب الفؤاد كما شئت من الهوى في الحب آلا للحبيب الأولى - دع الأقدار في اكنتها تجري بما تشاء و تبيتاً ألا خالي البالي فبين طرفه عين وانتباهتاً يغير الله من حال إلي حال - ويظل نهر عشق سند ريلا في قلب الفتى متدفق كشلال نهر منحــــــــــدر منقــــــــــــــوووووووووووووول
| |||||||
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| مازال, المستقبل, يحدونا, هناك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
Powered by vBulletin® Version 3.7.3
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
| |